منتديات مستغانم

منتديات مستغانم اجتماعية تواصلية تهتم بكل جديد يتعلق بمواضيع العصر الاجتماعية التوظيف السياسة العملات الرقمية التسويق والتجارة التربية والتعليم بكل فروعه
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد زوار الموقع

Compteur Global gratuit sans inscription
المواضيع الأخيرة
» تحميل لعبة بوبجي
الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 4:54 pm من طرف Admin

» طريقة انشاء تطبيقات الاندرويد والربح منها
الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 2:19 pm من طرف Admin

» طريقة التسجيل في باي بال واستقبال وارسال الاموال اليه
الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 2:16 pm من طرف Admin

» الربح من اليوتيوب
الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 2:12 pm من طرف Admin

» الربح من شبكات الظهور على الانترنت
الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 2:10 pm من طرف Admin

» صدام حسين كان وراء سقوط طائرة وزير الخارجية الجزائري السابق
الإثنين سبتمبر 17, 2018 11:16 pm من طرف Admin

» انجيلا ميركل تقوم بزيارة مجاملة إلى ثانوية عائشة أم المؤمنين بالعاصمة
الإثنين سبتمبر 17, 2018 10:31 pm من طرف Admin

» من هو مؤلف رواية نادي السيارات
الإثنين سبتمبر 17, 2018 8:50 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية
بيام ميلة سوريا جامعة scolarium 1500 واحد ونيجيريا الجزائر الموثقين ملخص بالمركز 2018 منصب فيسبوك الاعلان الارجنتين مباراة توظيف مستغانم الجامعي مسابقة وظائف القائمة onefd سلفيوا
ممنوع النسخ للاعضاء فقط

شاطر | 
 

  حواسيب الجيل الخامس: الثمانينات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 703
تاريخ التسجيل : 13/08/2017

مُساهمةموضوع: حواسيب الجيل الخامس: الثمانينات   الجمعة أكتوبر 13, 2017 3:58 pm



إن المعلوماتية كما نمارسها اليوم ناتجة عن ثلاثة تطورات طرأت بصفة متزامنة (و مستقلة، نوع ما) في الثمانينات، و هي: تطور الحاسوب الشخصي، و برمجة العنكبوتية و شبكة الحواسيب. تظافرت هذه التطورات لتكون بنية أساسية للعنكبوتية العالمية كما نعرفها اليوم، و للنشاطات المختلفة التي تدور عليها. في نفس الفترة، نذكر تطوران إثنان كانت لهما أهمية تاريخية كبيرة: الأول هو مجهود حواسيب الجيل الخامس، و البرمجة المنطقية المصاحبة له؛ و الثاني هو مجهود الإستعمالية في البرمجيات، و البرمجة الموجهة للكائنات المصاحبة له.

الباب الأول: الحاسوب الشخصي. في آوخر السبعينات، كانت شركة أي بي أم من أكبر الشركات التي تصنع الحواسيب في العالم، لكنها كانت غائبة عن سوق الحواسيب الدقيقية (الحواسيب الشخصية)، إذ أنها كانت تختص أساسا في صنع و صيانة حواسيب كبيرة و ثمينة. فقررت هذه الشركة أن تدخل هذه السوق الجديدة، و إتخذت لهذا الغرض تدابير تبعد كل البعد عن عاداتها السابقة في التصميم و التسويق. من أهم القرارات التي إتخذها فريق التصميم في صنح هذا الحاسوب، نذكر مثلا: 1) صنع هذا الحاسوب، لا من مكونات تصنعها أي بي أم، بل من مكونات موجودة في السوق. 2) إستعمال نظام إستغلال خارجي، دون الأنظمة الموجودة لدى الشركة آنذاك، فوقع إختيارهم على نظام أم أس دوس، من صنع شركة صغيرة إسمها مايكروسوفت. 3) تبني معمارية مفتوحة، تسمح لشركات أخرى أن يصنعوا و يصدروا آلات تتماشى مع هذا الحاسوب، فتكمل خدماته. 4) لم تتكلف شركة أي بي أم بتسويق هذا الحاسوب، فتحالفت مع شركات تجارية عامة لتتكلف بتسويقه (إذ أن هيكل التسويق لهذه الشركة كان عندئذ مختص في تسويق آلات كبيرة و ثمينة لشركات كبيرة، لا لتسويق آلات صغيرة و رخيصة لعامة المستعملين). صدر هذا الحاسوب في شهر أوت 1981، تحت إسم أي بي أم بي سي (الذي يشير للفضة الحاسوب الشخصي)، فأسفر إصداره عن إنطلاق قطاع واسع من النشاطات سواء في العتاد أو في البرمجيات. نظرا للمعمارية المفتوحة لهذا الحاسوب، تمكنت العديد من الشركات أن تختص في صنع قطع ملحقة لهذا الحاسوب، مثل آلات الطبع و وحدات الأقراص و الشاشات و لوحات المفاتيح و غيرها. من ناحية أخرى، نظرا أيضا للمعمارية المفتوحة، إنطلقت عدة شركات في صنع حواسيب مماثلة لهذا الحاسوب، نذكر منها شركة كمباك التي أصدرت أول حاسوب مطابق للاي بي أم بي سي سنة 1982. بفضل مكانة شركة أي بي أم آنذاك، يمكن القول أن إصدار هذا الحاسوب يمثل في الواقع إصدار معيار أكثر مما هو إصدار آلة خاصة. تمثل أهمية البي سي في أنه وضع أدوات المعلوماتية في متناول مجموعة كبيرة من الأفراد و المؤسسات الصغيرة، ففتح المجال للعديد من الإمكانيات.

الباب الثاني: شبكة الحواسيب. شهدت الثمانيات تطورات هامة في ميدان شبكات الحواسيب، فتطورت فكرة شبكة الحواسيب من الطور التجريبي (خلال شبكة آربانت) إلى الطور التطبيقي (خلال شبكة أن أس أف نات). بينما كانت شبكة آربانت مجرد مشروع بحث، فإن أن أس أف نات أصبحت مؤسسة تستخدم شبكة حواسيب لتمكن عددا متزايدا من المؤسسات التربوية و غيرها من الإتصال ببعضها بعضا. في نفس الفترة، نشأت مراسم جديدة للإتصالات بين الحواسيب و شبكات الحواسيب، تحت إسم تي سي بي / أي بي (مراسم مراقبة التنقل / مراسم الإنترنت). فأصبحت هذه معيارا للإتصال بين الشبكات الموجودة، حتى لو كانت صادرة عن مؤسسات مختلفة. ساهمت هذه المراسم الموحدة في إنتشار شبكات الحواسيب، فأصبحت تشمل عددا متزايدا من البلدان في العالم. إن العنكبوتية العالمية كما نعرفها و نمارسها اليوم ناتجة عن توفير شبكة الحواسيب، لكنها لم تكن ممكنة لولا مفهوما آخر، و هو مفهوم شبكة النصوص. ففي أوائل عهد شبكات الحواسيب، كان المستخدمون يستعملون الإنترنت للمراسلة الإلكترونية و لتبادل البيانات، و للمعالجة الموزعة، و للعمل على حاسوب عن بعد، إلى غير ذلك.

الباب الثالث: شبكة النصوص. عندما نكتب نصا لنعبر عن فكرة ما، نظطر لتنظيم هذا النص بصفة خطية، بحيث نكتب فصلا بعد فصل، و جزءا بعد جزء، و فقرة بعد فقرة، و كلمة بعد كلمة، إلخ. لكن العديد من الأفكار ليست خطية، بل تتمثل في علاقات متداخلة و معقدة بين العديد من الأطراف. لهذا، إهتم العديد من الباحثين بمفهوم شبكة النصوص، الذي ينص على تمثيل الأفكار بشكل يعكس هيكل الفكرة، عوضا عن الشكل الخطي المسترسل للنصوص. وجدت هذه الفكرة أول تطبيق لها سنة 1980 في المركز ألأوروبي للطاقة النويية بجينيف، سويسرا، حيث ألف الباحث البريطاني تيم بارنارس لي نظاما، سماه إنكواير (عن كلمة أنجليزية تعني: إستخبر)، يمكنه من الإطلاع على عدد من الوثائق الموجودة على حواسيب مختلفة بمجرد إتباع علاقات تربط بين هذه الوثائق. في سنة 1989، إهتدى الباحث تيم بارنارس لي للإمكانيات الشاسعة التس قد تنجر عن تصريف مفاهيم شبكة النصوص مع شبكة الحواسيب فقدم نظاما ألقى عليه إسم العنكبوتية العالمية، برّره بأنه يمكن باحثين موزعين في جميع أنحاء العالم من أن يساهموا في مشروع بحث مشترك، بواسطة موارد مشتركة (قد تكون بيانات أو برامج أو نتائج، إلخ).

الباب الرابع: البرمجة الموجهة للكائنات و الإستعمالية. بعد أن أيقن الممارسون و الباحثون من عمق و حدة إزمة البرمجيات خلال الستينات، و بعد أن حاولوا العديد من الحلول، بدون جدوى، خلال السبعينات، أيقنوا خلال الثمانيات أن الحل الوحيد لأزمة البرمجيات تتمثل في إتقان إستعمالية البرمجيات. عوضا عن إنجاز كل منتوج برمجي من جديد، تنص إستعمالية البرمجيات على صنع و خزن و تنظيم منتوجات برمجية مهيئة للإستعمال المكرر، بحيث أن إنجاز برمجات كبيرة يتم بتركيب و تنسيق منتوجات موجودة. يخول هذا المنهج إنتاج أنظمة برمجية بأقل تكاليف (حيث أننا نستعمل منتوجات موجودة عوضا عن إعادة تأليف كل نظام جديد) و بأحسن جودة (إذ أن المنتوجات المستعملة يقع التأكد من جودتها خلال إستعمال واسع النطاق) و في أقصر وقت (إذ أن إنجاز نظام جديد يتمثل أساسا في تركيب و تنسيق مكونات موجودة). فجائت البرمجة الموجهة للكائنات لتقدم وسائل لغوية تأيد إستعمالية البرمجيات، فتطور إنتشارها و الإهتمام فيها خلال الثمانيات، مواكبا إنتشار الإستعمالية و الإهتمام بها.

الباب الخامس: البرمجة المنطقية و الذكاء الإصطناعي. خلال الثمانيات قامت وزارة الصناعة و التقنيات في اليابان بمجهود واسع النطاق يرمي لبعث ما سمّوه حواسيب الجيل الخامس. ترمي هذه البادرة لإدماج أرقى الأفكار في العتاد و البرجيات لإنجاز الجيل الجديد من الحواسيب. في نطاق العتاد، إهتم الباحثون بإنجاز معماريات تنسق بين الآلاف من وحدات المعالجة؛ كما إهتموا بصنح حواسيب تختص، لا في العمليات العددية (كما جرت العادة إلى ذلك الوقت) لكن تختص في عمليات الإستنتاج المنطقي. أما في نطاق البرمجيات، فإهتم الباحثون بتطبيقات تهم الذكاء الإصطناعي و البرمجة المنطقية. كانوا يبرروا إختيار البرمجة المنطقية على أساس أن كل لغات البرمجة السابقة ترمي إلى تقريب المستخدم للحاسوب، بينما حواسيب الجيل الخامس ترمي إلى تقريب الحاسوب للمستخدم البشري، فبالتالي يجب أن تتكلم اللغة البشرية، و هي لغة المنطق. كما كانوا يهتمون بالمعرفة عوضا عن البيانات كالوحدة الأساسية للمعالجة فأصبحوا يتحدثون عن قواعد المعرفة عوضا عن قواعد البيانات, و عن محركات الإستنتاج عوضا عن الخوارزميات، إلخ. ردود فعل على البادرة اليابانية، قام عدد من البلدان الأخرى، مثل الولايات المتحدة و كندا و بريطانيا و أوروبا بمجهودات مماثلة. تعرضت مشاريع الجيل الخامس للعديد من الصعوبات، ناتجة أساسا على تناقضات في متطلبات هذه المشاريع، نذكر منها مثلا أن لغات البرمجة المنطقية لا تتماشى مع معماريات الجيل الخامس، التي تستعمل عددا واسعا من الحواسيب الموازية. ففشلت مجهودات الجيل الخامس في تحقيق أهدافها، و زال الإهتمام بها في أواخر الثمانينات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://most-dz.yoo7.com
 
حواسيب الجيل الخامس: الثمانينات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مستغانم  :: منتدى البرمجة و تطوير المواقع-
انتقل الى: